قالوا عنا

محمد بن عبد الله بن محمد آل مسلم مشرف التوعية الإسلامية بتنومة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حق الحمد وأوفاه، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه ومن والاه، وبعد
.فقد من الله علي في هذا اليوم السبت الثاني والعشرين من شهر ذي القعدة من عام أربعة وثلاثين وأربعمائة من الهجرة بزيارة مجمع الهدي الدعوي ببني يزيد ، وسرني ما رأيت من برامج وأنشطة تخدم كتاب الله عزوجل ، وتجذب الطالب والطالبات الى الانضمام إلى حلقات حفظ القرآن ، ومن أجمل ما رأيته حرص المجمع على تعليم روّاده ما يحمل كتاب الله من عقيدة وشريعة وأحكام ، ليجمعوا بين العلم والعمل ، وبين حفظ حروف القرآن وحفظ حدوده ، ليكونوا بإذن الله من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته ، كما أعجبني كثرة المنتظمين في الحلقات ، والمنتظمات في الدار النسائية لما أطلعني القائمون على أعدادهم . وأقول ختاماً:
إن هذا المجمع بحمد الله هو في هذه البلدة صرح للتربية والدعوة ونشر العلم وحفظ كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، فأشكر القائمين على هذا المجمع وأسأل الله لهم التوفيق.
د. نامي بن عوض الشريف رئيس قسم التربية الإسلامية بتعليم جدة عضو لجنة تطوير الجمعيات بمنطقة مكة المكرمة
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد تشرفت في هذا اليوم المبارك بزيارة مقر مكتب إشراف ببني يزيد وسرني كثيراً ما رأيت فهنا ولله الحمد الحرص الجيد على المكتب وكذلك رؤى مستقبلية تجاه الانتقال من مكتب إشراف إلى جمعية خيرية بإذن الله تعالى، عمل دؤوب وجهد واضح، وتعاون ليس له نظير كل ذلك في هذه القرية المباركة والتي اتجه لها أهل الخير بالدعم والإنفاق وهو بإذن الله تعالى في مكانه وهو المكان الصحيح. كل الشكر والتقدير للأخوة في هذا المكتب المبارك وعلى رأسهم أخي المهندس: محمد بن سلمان اليزيدي وبقية الأخوة الزملاء. أسأل الله تعالى لهم التوفيق والسداد وأن تكون الزيارة القادمة أفضل وأحسن وتم إنجاز كثير من الأعمال والدور.
الشيخ: حمدان السلمي رحمه الله تعالى رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة الكامل وقرى بني سليم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ففي يوم الثلاثاء الموافق: 29 /5 /1432 هـ سعدت بحضور افتتاح مجمع الهدي الخيري ببني يزيد وقد سررت مما رأيت من ترتيب وتعاون أثمر نجاحاً يفرح به كل محب للخير حريص على خدمة دينة وبلده. وكان من ذلك أيد اهتمام بكتاب الله عزوجل بين تلك الجبال على ضفاف تلك الأودية الموعلة في البعد عن أعين كثير من أصحاب المال مما يجعل تغطية نفقاتها غاية من الصعوبة. ولكن مما جعل ذلك العمل ممكناً، بل سهلاً وجود تلك الطاقات الشبابية التي تحمل هم كتاب الله في قلوبهم حتى ذللت كثيراً من العقبات بجهد دؤوب متواصل يسوده التنظيم والترتيب وروح التعاون حتى بدأوا بفضل الله ثم تلك الجهود جني الثمار شباب بكتابٍ غضاً طرياً يجري على ألسنتهم وتظهر أخالقه على سلوكهم فنسأل الله لهم التوفيق والسداد والإخلاص، ونوصي أهل الفضل بالوقوف جانبهم فهم في حاجة لجميع جوانب الدعم والمساندة مادياً ومعنوياً لما يعانون من وعورة الطرق وبعد المسافة وحسبهم أنهم لنشر كتاب الله عزوجل. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.